الحر العاملي

314

وسائل الشيعة ( آل البيت )

وأثن عليه ، وصل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، واسأل الله ان يتقبل منك ، ثم استلم الحجر وقبله ، فإن لم تستطع ان تقبله فاستلمه بيدك ، فإن لم تستطع ان تستلمه بيدك فأشر إليه ، وقل : " اللهم أمانتي أديتها ، وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، اللهم تصديقا بكتابك ، وعلى سنة نبيك ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وان محمدا عبده ورسوله ، آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعزى ، وعبادة الشيطان ، وعبادة كل ند يدعى من دون الله " . فإن لم تستطع ان تقول هذا كله فبعضه ، وقل : " اللهم إليك بسطت يدي ، وفيما عندك عظمت رغبتي ، فاقبل مسحتى ( 1 ) واغفر لي وارحمني ، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة " . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله ( 2 ) . ( 17827 ) 2 - وبهذا الاسناد ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله لما أخذ مواثيق العباد امر الحجر فالتقمها ، فلذلك يقال : أمانتي أديتها ، وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة . ( 17828 ) 3 - قال الكليني ، والشيخ : وفي رواية أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتى تدنو من الحجر الأسود فتستلمه ( 1 ) وتقول : " الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي

--> ( 1 ) في نسخة : مسيحتي ، وفي أخرى : سبحتي ( هامش المخطوط ) ، وفي المصدر : سيحتي . ( 2 ) التهذيب 5 : 101 / 329 . 2 - الكافي 4 : 184 / 1 . 3 - الكافي 4 : 403 / 2 ، والتهذيب 5 : 102 / 330 ، وأورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 33 من أبواب الذكر . ( 1 ) في المصدر : فتستقبله .